أبي قد كان نوى فريضة الحج، وفي منتصف الطريق توفي بحادث، اصطدم بسيارة، فهل يعتبر حاجًّا، أم يلزمنا أن نحج من أجله

الإسلام > فتاوى > حج > أبي قد كان نوى فريضة الحج، وفي منتصف الطريق توفي بحادث، اصطدم بسيارة…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أبي قد كان نوى فريضة الحج، وفي منتصف الطريق توفي ب…»

إن كان مات قبل الإحرام فالحج باقٍ،
إذا كان يستطيع الحج،
ووراءه تركة يلزم أن تُحَجِجُوا عنه من تركته،
إذا كان غنيًا يستطيع الحج في حياته فعليكم أن تُحَجِجُوا عنه،
وإن حج بعضكم تبرعًا عن والده فجزاكم الله خيرًا،
أما إن كان موته بعد إحرامه بالحج فهذا لا شيء عليه؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما مات أحد الصحابة في عرفات،
قال: «إنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» . ولم يأمر بالحج عنه،
بل قال: «اغسلوه بماءٍ وسدر،
وكفنوه في ثوبيه،
ولا تحنطوه» يعني لا تطيبوه «ولا تخمروا رأسه ولا وجهه؛
فإنه يُبعث يوم القيامة ملبيًا» فدل ذلك على أنه باقٍ على إحرامه،
وأنه لا يُكلَّف أحدٌ بالحج عنه،
والذي مات

في إحرامه مثل الذي مات في عرفات،
لا يجب أن يُحَج عنه،
فمن حج عنه من باب التبرع ومن باب الخير فلا بأس.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 128 · كتاب الحج > حكم من نوى فريضة الحج وتوفي في الطريق

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أبي قد كان نوى فريضة الحج، وفي منتصف الطريق توفي ب…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده