الإسلام > فتاوى > حج > إذا كنت أريد الحج وأنا عند أهل بلد لا يرون الإفراد، فهل الأفضل أن أف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
!
إذا كنت في بلد لا يرى (الإفراد) فقولهم هذا ضعيف،
مخالف لهدي الخلفاء الراشدين،
وليس أفقه من الخلفاء الراشدين،
ولا ابن عباس أفقه من أبي بكر وعمر،
وقد سئل أبو ذر رضي الله عنه: [هل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم لهم خاصة،
أم للناس عامة؟
فقال: لنا خاصة] .
والصواب: ما ذهب إليه شيخ الإسلام رحمه الله: أن التمتع واجب على الصحابة الذين كلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم حتى تثبت هذه الشعيرة وهي جواز العمرة في أشهر الحج لمن أراد الحج.
وأما مَن بعدهم فالأمر في حقهم على سبيل الاستحباب في التمتع؛
ولكن لو أفرد الإنسان فإن ذلك جائز.
ثم على فرض أن هؤلاء القوم يرون وجوب التمتع إلا على مَن ساق الهدي،
فلهم رأيهم ولك رأيك،
وأنت إذا أفردت فقد فعلت جائزاً؛
لكن تركت مستحباً.
فالأفضل التمتع سواء كانوا أهل بلدك يرون ذلك أم لا يرونه.
إذاً الأفضل لك التمتع على كل حال،
أما أنه يُحَرِّم الإفراد فهذا غير صحيح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.