الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم استخدام الكتيبات التي توجد في أماكن مواقيت الإحرام، وفي جوار …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما يحصل من الكتيبات التي فيها بعض الأدعية أو بعض الأذكار الشرعية لا بأس بها إذا استفاد منها الإنسان،
إذا كانت أذكارًا شرعية أو
أدعية شرعية لا حرج فيها،
فللإنسان في طوافه وسعيه أن يدعو بما تيسر ولا يتكلف،
يقرأ القرآن،
يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله،
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم،
اللهم اغفر لي وارحمني،
اللهم اغفر لي ولوالدي.
إذا كانا مسلمين.
وهكذا ليس هناك شيء بحمد الله متحتم،
ما تيسر من القرآن ومن الأدعية الطيبة كله طيب،
وإذا كانت الكتيبات التي وجدتها ليس فيها محظور تعرضها على أهل العلم،
إذا كان ليس فيها محظور لا بأس،
الأمر واسع والحمد لله.
لكن يستحب للمؤمن في طوافه أن يبدأ طوافه باستلام الحجر الأسود،
يقبله إذا تيسر أو يستلمه بيده،
ويقبلها ويقول: الله أكبر.
كما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم،
ثم بعد ذلك يجعل البيت عن يساره،
ويكثر من الذكر والدعاء والقراءة - والحمد لله - حسب ما تيسر له،
وهكذا في السعي يبدأ السعي عند مبدأ السعي،
يقرأ:
{إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}
هذا أفضل،
ثم إذا صعد يكبر الله ثلاث مرات،
ويحمد الله ويدعو ويكرر
ثلاث مرات وهو رافع يديه مستقبل القبلة على الصفا،
وهكذا على المروة،
ويدعو بين ذلك ثلاث مرات بما تيسر من الدعاء تكبيرًا وذكرًا ودعاءً مكررًا ثلاث مرات وهو مستقبل القبلة على الصفا وعلى المروة،
وفي الطريق بينهما يكثر من ذكر الله ومن الدعاء الطيب ما بين الصفا والمروة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم،
والأمر في هذا واسع والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.