الإسلام > فتاوى > حج > أعمل محاسبًا بشركة، وعلمت خلال مدة عملي بأنه حرام؛ لأنني أقوم بإثبات…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
يقول الله تعالى: (فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ) [البقرة:٢٧٥] . فمن تعامل بالربا ثم انتهى عن ذلك وتركه لله تعالى فقد أثبت القرآن له ملكية ما قبضه من المال بقوله تعالى: (فَلَهُ مَا سَلَفَ) . أي ما قبضه قبل أن ينتهي عن التعامل بالربا.
وهذا ترغيب من الله تعالى- للعبد في التوبة والانتهاء عن العمل المحرم.
فلا حرج- إن شاء الله- في أن ينتفع الأخ السائل بماله ولو كان من عمل يشوبه الربا بعد أن انتهى عن هذا العمل وتركه تجنبًا للشبهات ورغبة فيما عند الله.
ونسأل الله تعالى- أن يعوض الأخ خيرًا مما ترك،
وأن يفتح له من أبواب الحلال ما يغنيه عن الحرام،
وأن يوفقه وإيانا وسائر المسلمين إلى ما يحبه الله ويرضاه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.