أفيدكم بأنني حججت هذا العام، وفي اليوم الأخير ذهبت لأداء طواف الوداع، وبعد الطواف أذّن العصر، فصليت العصر بالحرم، وبعد ذلك ذهبت إلى منى فوجدت أحد زملائي لم يحضر السيارة، فأذّن المغرب، وصليت المغرب بمنى، وبعد الصلاة سافرت من منى إلى الرياض، فما الحكم في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > حج > أفيدكم بأنني حججت هذا العام، وفي اليوم الأخير ذهبت لأداء طواف الوداع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أفيدكم بأنني حججت هذا العام، وفي اليوم الأخير ذهبت…»

لا حرج إذا ودع الإنسان ثم صلى العصر،
أو صلى المغرب،
أو صلى العشاء،
أو صلى الفجر،
لا حرج في ذلك،
فالنبي صلى الله عليه وسلم ودّع البيت آخر الليل وصلى بالناس الفجر يوم أربعة عشر،
ثم توجه إلى المدينة بعد الصلاة عليه الصلاة والسلام،
وكذلك لو صلى ثم ذهب إلى إخوانه ورفقائه فوجدهم لم يتجهزوا،
ينتظرون بعض أصحابهم،
وجلس معهم حتى حضر من حضر لا بأس،
كل هذه أعذار شرعية في التأخير،
وهكذا لو تأخر مثلاً من أجل أن يأكل العشاء أو

الغداء،
أو إصلاح سيارة،
أو انتظار سائق،
كل هذه أمور معفو عنها لا تضر،
ثم مزدلفة خارج مكة،
إذا وصل إلى المزدلفة فقد انتهى من مكة،
لو بات فيها ما يضره،
منى ومزدلفة خارج مكة،
فلو أنه ودّع وبات في منى أو مزدلفة أو جلس طويلاً ما يضره هذا؛
لأنه خارج مكة،
إنما الذي يوجب عليه العودة للطواف لو جلس في مكة وأقام بين بنيانها حتى طالت المدة فإنه يرجع ويودّع إذا طال الأمر،
أما المدة اليسيرة بأن ودّع العصر ومشى بعد المغرب أو بعد العشاء،
أو ودّع بعد العشاء ومشى في أثناء الليل،
أو طاف الوداع ثم مشى في آخر الليل أو بعد الفجر فكل هذا فيه سعة إن شاء الله ولا يضرّ.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 97 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > حكم طواف الوداع للحاج المتأخر في مكة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أفيدكم بأنني حججت هذا العام، وفي اليوم الأخير ذهبت…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله