كثير من الحجاج حجزوا على الطيارة في يوم الثالث عشر على أنهم سيرجعون في يوم الثاني عشر، وربما أن ذا القعدة أصبح ثلاثين يوماً فصار اليوم الثالث عشر هو الثاني عشر، فكثير منهم عجلوا ورموا الجمار قبل الزوال لكي يدركوا الطيارة، فهل نقول: يمكنهم الرمي والسفر؟ الشيخ: الآن الفرق ما نقول ساعات الفرق يوم. السائل: بعضهم حجز ليوم الثالث عشر، ثم صار يوم الثالث عشر اثنا عشر. الشيخ: ولماذا لا تؤجل الرحلة

الإسلام > فتاوى > حج > كثير من الحجاج حجزوا على الطيارة في يوم الثالث عشر على أنهم سيرجعون …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كثير من الحجاج حجزوا على الطيارة في يوم الثالث عشر…»

السائل: لا يوجد حجز،
وكثير من الحجاج الذين يحجزون على الطائرة هكذا،
فهل يعني: إذا ما رموا الجمار قبل الزوال ما أدركوا الطائرة.

الشيخ: أنا أرى في هذه الحال أنهم ينزلون مكة ويطوفون طواف الوداع ويمشون،
والقادم منهم يذبح فدية في ترك الواجب الذي هو الرمي.

السائل: ما يسقط عنهم؟

ما يسقط عنهم لأنه واجب.

السائل: بعض المشايخ يبيح للعجائز أو لكبار السن عند الزحمة أنه يرمي -إذا وجدت مثل هذه الأشياء الطارئة- قبل الزوال.

الشيخ: لا أرى هذا،
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرخص للضعفاء الذين رخص لهم في العيد أن يرموا قبل الزوال،
فإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرخص مع وجود السبب دل هذا على أنه لا يجوز،
لكن نقول: إنهم محصورون الآن كالمحصن،
حصروا عن فعل الواجب،
وقد قال الله تعالى:

{فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}

[البقرة:١٩٦] هذا أقرب شيء.

السائل: يذبحه في مكة؟
الشيخ: في مكة،
أو يوكل عليه لا مانع في ذلك.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 17 · الأسئلة > حكم ترك رمي الجمار أو رميها قبل الزوال

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كثير من الحجاج حجزوا على الطيارة في يوم الثالث عشر…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله