الإسلام > فتاوى > حج > هل الإشعار والتقليد يكونان للجمال وللبقر وللشياة
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإشعار لا يكون إلا للجمال فقط لحديث (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة،
ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن،
وسلت الدم،
وقلدها نعلين،
ثم ركب راحلته،
فلما استوت به على البيداء أهل بالحج) ،
وأما التقليد فيكون للكل لحديث (خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ،
فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَ وَأَحْرَمَ مِنْهَا) ولحديث (كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَيَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ يَمْكُثُ حَلَالًا) ولحديث (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهْدِي مِنْ الْمَدِينَةِ فَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ) .
[القانع الفقير الذي لايسأل الناس والمعتر الفقير الذي يسأل الناس]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.