الإسلام > فتاوى > حج > الأخ ص. س. من اليمن يسأل عن التكبير بعد الصلوات الخمس في أيام التشري…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إن التكبير في أيام التشريق بعد الصلوات محفوظ من فعل الصحابة رضي الله عنهم،
عمر رضي الله عنه وجماعة من الصحابة،
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إسناده فيه ضعف،
وهكذا التكبير في عشر ذي الحجة من أولها كله مشروع،
وفيما روي عن الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم،
وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما عندما يخرجان للسوق في الأيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما،
وكان الصحابة عمر رضي الله عنه والجماعة يكبرون بعد الصلوات الخمس ابتداءً من يوم عرفة إلى نهاية أيام التشريق،
وكان عمر
رضي الله عنه يكبر في خيمته في منى حتى يسمعه الناس ويكبرون بتكبيره،
والتكبير مشروع وليس بواجب،
ولكنه سنة في يوم عرفة،
ويوم النحر،
وأيام التشريق مطلق ومقيد بعد الصلوات،
وفي الزمان من الليل والنهار يشرع التكبير،
أما في اليوم الثامن وما قبله في ذي الحجة فالمشروع فيها التكبير المطلق،
لا مقيد في الصلوات بل مطلق من أول ذي الحجة إلى نهاية ليلة التاسع من ذي الحجة،
هذا مطلق،
يكبر الإنسان في الطريق وفي بيته وعلى فراشه،
وهكذا في الأيام الأخيرة يوم عرفة وما بعدها يكبر المسلمون في الطريق وفي المساجد وفي الأسواق،
وأدبار الصلوات الخمس،
في الخمسة الأخيرة يوم عرفة وما بعده،
والذي عليه جمهور أهل العلم أنه سنة فقط،
والصيغة: الله اكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
شفعًا.
وكان بعض الصحابة يأتي بها وترًا: الله أكبر الله أكبر الله أكبر،
لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
كله طيب سواء أتى بها شفعًا أو وترًا،
ومن ذلك: الله أكبر كبيرًا،
والحمد لله كثيرًا،
وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة،
وفي الآثار المروية عن النبي عليه الصلاة والسلام.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.