يقول السائل: إنني كنت أشتغل في شركة أجنبية ليست عراقية، بتاريخ سنة ٧٢ م، يعني ٩٢ ه، وبعد انتهاء الشركة من عملها أخذوا بعض الأغراض الزائدة بإلقائها في منطقة تحت أشعة الشمس ومطر الشتاء، وإنني أخذت من تلك الأغراض، وبعد أربع سنوات تقريبًا جاءت شركة واشتغلت فيها، وذكرت تلك الأغراض، وطلبوا مني شراءها لحاجتهم بها، وبعتها بمبلغ مائة وخمسين دينارًا عراقيًّا، وهل تعتبر حرامًا، وكيف أتخلص منها، لأنني تبت إلى الله توبة نصوحًا إن شاء الله تعالى

الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: إنني كنت أشتغل في شركة أجنبية ليست عراقية، بتاريخ سنة ٧…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: إنني كنت أشتغل في شركة أجنبية ليست عر…»

إذا كان ألقوها راغبين عنها ما لهم فيها حاجة،
يريدون أن يأخذها من شاء فلا بأس،
يريدون الناس أن يأخذوها فلا بأس من أخذ شيء من ذلك،
ولا حرج عليه،
أما إن كان وضعوها ليرجعوا إليها،
أو يوكلوا عليها من يبيعها،
أو ما أشبه ذلك،
يعني ما تركوها رغبة عنها،
ولكن تركوها في المكان هذا،
ليتصرفوا فيها بأنفسهم أو بوكلائهم،
فالذي أخذه منها يعيده إلى وكلائهم،
فإن كان ما وجد لهم وكلاء،
ولا حصل من يقوم مقامهم يتصدق بها على بعض الفقراء ويكفي.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 346 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > حكم التقاط ما يرميه المرء رغبة عنه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: إنني كنت أشتغل في شركة أجنبية ليست عر…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله