الإسلام > فتاوى > حج > السائلة: أ. أ. أ. من الكويت، تقول: والدي يسهر مع مجموعة من أصدقائه غ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نصيحته مهمة،
ينصح منكم وممن يعلم حاله من الجيران،
ينصحونه حتى لا يتأخر في المبيت،
النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والسهر بعدها،
وإذا أخبرتم الجار ينصحه من باب النصيحة،
فلا بأس،
أو غير الجار من الأقارب،
ينصحونه هذا طيب،
ولكن لا يعلم أنكم قلتم له شيئًا،
حتى لا يكون شر بينكم وبينه،
توعزون للجار أو غيره من الأقارب أن ينصحوه عن السهر،
ولا يبين أنكم أبلغتموه،
ما يبين للجار أو غيره أن فلانة أبلغتني كذا وكذا،
كأنه
بلغه من غيركم،
فالمقصود أن نصيحته مهمة،
والدعاء له،
تدعون له بالتوفيق في السجود وفي آخر الصلاة،
وفي غير ذلك،
تدعون له أن الله يهديه،
وأن الله يعيذه من الشيطان،
ومن جلساء السوء،
هذا أمر مطلوب،
والوالد له حق عظيم،
تدعون له أن الله يوفقه ويهديه،
وأن يكفيه شر جلساء السوء،
ويعينه من شر نفسه والشيطان،
كل هذا طيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.