هذا السائل أخ سوداني مقيم في الدوادمي، يقول: لي أخ كان ملتزمًا إلا أنه الآن ارتكب بعض المعاصي، وحلف أن يتوب إلا أني كرهته كرهًا شديدًا، فما هو توجيهكم لي، جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > حج > هذا السائل أخ سوداني مقيم في الدوادمي، يقول: لي أخ كان ملتزمًا إلا أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هذا السائل أخ سوداني مقيم في الدوادمي، يقول: لي أخ…»

عليك أن تنصحه لله،
وأن تحثه على لزوم التوبة،
والحمد لله من تاب تاب الله عليه،
تكرهه على المعاصي،
بقدر معصيته،
وتحبه على قدر توحيده لله،
وطاعته لله،
والقلب يتسع لهذا،
قلب المؤمن يتسع للمحبة والبغضاء،
تحبه في الله لأنه مسلم،
وتكرهه لله للمعاصي التي أظهرها،
فإذا تاب ورجع إلى الله رجعت عن بغضه للمحبة،
فتحبه لله،
هو أخوك المؤمن،
وإذا أصر على المعصية ولم يتب،
صار قلبك يتسع لهذا وهذا،
تحبه من

جهة إيمانه،
وتحبه لله،
وتكره ما لديه من المعصية وتبغضه بقدرها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 388 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > حكم هجر من تاب من المعاصي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هذا السائل أخ سوداني مقيم في الدوادمي، يقول: لي أخ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل