الإسلام > فتاوى > حج > فضيلة الشيخ ما حكم القسم بهذه الكلمة: لعمرك، التي نسمعها كثيراً في أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما إذا كانت من الله فهي جائزة،
وهي في القرآن:
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}
[الحجر:٧٢] ،
أما إذا كانت من المخلوق للمخلوق فهي ليست للقسم الذي قال الرسول عليه الصلاة والسلام عنه: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) لأن الحلف له صيغة معينة،
فهو يبدأ بالواو،
أو بالباء،
أو بالتاء،
أما لعمرك فليست قسماً صريحاً،
ولذلك جاء في الحديث: (لعمري) ،
وجاء أيضاً في الآثار عن الصحابة أنهم كانوا يقولون: (لعمري) أما (لعمرك) فلا أذكر الآن أنها وردت عن السلف لا مقالاً ولا إقراراً،
لكن (لعمري) وردت،
وأظن أنه لا فرق بين (لعمري) و (لعمرك) ،
لأنها كلها عمر إنسان مخلوق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.