ما حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوم إذا توفي أحد منهم قام أقرباؤه بذبح شاة يسمونها العقيقة، ولا يكسرون من عظامها شيئا ثم بعد ذلك يقبرون عظامها وفرثها، ويزعمون أن ذلك حسنة ويجب العمل به

الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوم إذا توفي أحد منهم قام أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوم إذا ت…»

إن هذا العمل بدعة،
لا أساس له في الشريعة الإسلامية،
فالواجب تركه والتوبة إلى الله منه كسائر البدع والمعاصي،
فإن التوبة إلى الله سبحانه تجب منها جميعا،
كما قال عز وجل:

{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

وقال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}

وإنما العقيقة المشروعة التي جاءت بها السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي ما يذبح عن المولود في يوم سابعه،
وهي شاتان عن الذكر وشاة واحدة عن الأنثى.
وقد عق النبي عن الحسن

والحسين رضي الله عنهما،
وصاحبها مخير إن شاء وزعها لحما بين الأقارب والأصحاب والفقراء،
وإن شاء طبخها ودعا إليها من شاء من الأقارب والجيران والفقراء.
هذه هي العقيقة المشروعة،
وهي سنة مؤكدة،
ومن تركها فلا إثم عليه.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن عشر، ص 50 · الحج القسم الثالث > باب الهدي والأضحية والعقيقة > صفة العقيقة المشروعة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في قوم إذا ت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله