المسافر إذا وصل إلى مكة صائماً فهل يفطر ليتقوى على أداء العمرة

الإسلام > فتاوى > حج > المسافر إذا وصل إلى مكة صائماً فهل يفطر ليتقوى على أداء العمرة

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «المسافر إذا وصل إلى مكة صائماً فهل يفطر ليتقوى على…»

نقول إن النبي صلى الله عيه وسلم دخل مكة في العشرين من رمضان من عام الفتح،
وكان عليه الصلاة والسلام مفطراً،
وكان يصلي ركعتين في أهل مكة ويقول لهم: ((يا أهل مكة أتموا،
فإنا قوم سفر) ) وقد ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مفطراً بقية الشهر،
لأنه كان مسافراً،
فلا ينقطع سفر المعتمر بوصوله إلى مكة،
ولا يلزمه الإمساك إذا قدم مفطراً،
وقد يكون بعض الناس مستمّراً في صيامه حتى في السفر،
نظراً إلى أن الصيام في السفر في الوقت الحاضر ليس بشاق على الأمة،
فيستمر في صيامه في سفره،
ثم يقدم مكة ويكون متعباً،
فيقول في نفسه هل أستمر على صيامي،
وأؤجل العمرة إلى ما بعد الفطر،
أم أفطر لأجل أن أؤدي العمرة فور وصولي إلى مكة؟

فنقول له في هذه الحال: الأفضل أن تفطر لأجل أن تؤدي العمرة فور وصولك إلى مكة وأنت نشيط؛
لأن السنة لمن قدم مكة لأداء نسك أن يبادر فوراً لأداء هذا النسك،
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل مكة وهو في نسك بادر إلى المسجد،
حتى كان ينيخ راحلته عند المسجد،
ويدخله ليؤدي نسكه الذي كان متلبساً به،
فكونك - أيها المعتمر- تفطر لتؤدي العمرة بنشاط في النهار،
أفضل من كونك تبقى صائماً،
ثم إذا أفطرت في الليل قضيت عمرتك،
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان صائماً في سفره لغزوة الفتح فجاء إليه

📖
مصدر الفتوى فتاوى أركان الإسلام
ص 464 · س ٤٠٥: المسافر إذا وصل إلى مكة صائما فهل يفطر ليتقوى على أداء العمرة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«المسافر إذا وصل إلى مكة صائماً فهل يفطر ليتقوى على…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل