من المعروف أن من أراد أن يضحي فلا يأخذ من بشرته شيئا، ولا شعره، ولا أظافره، ولكن من سنن الإحرام إزالة الشعر وتقليم الأظافر، فماذا يفعل من أراد الحج وهو سيضحى في بلده بالنيابة عنه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا. وهل يكفي هدي المتمتع عن الأضحية

الإسلام > فتاوى > حج > من المعروف أن من أراد أن يضحي فلا يأخذ من بشرته شيئا، ولا شعره، ولا …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من المعروف أن من أراد أن يضحي فلا يأخذ من بشرته شي…»

من أحرم في عشر ذي الحجة فلا يجوز له أن يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئا عند الإحرام إذا كان يريد أن يضحي عن نفسه أو عنه وعن أهل بيته،
لكن إذا اعتمر المسلم أو المسلمة في عشر ذي الحجة،
وهو سيضحي فإنه يجب عليه أن يقصر من شعر رأسه؛
لتوقف التحلل من العمرة عليه،
ولا يدخل ذلك تحت النهي الوارد في نهي المضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره أو بشرته بعد دخول شهر ذي الحجة إلى أن يضحي؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر المتمتعين في شهر ذي الحجة أن يقصروا،
ولم يفصل بين من يريد أن يضحي وبين غيره؛
فدل على وجوب الحلق أو التقصير في حق المعتمر في عشر ذي الحجة مطلقا.
وهدي المتعة والقران الذي يذبح بالحرم لا

يكفي عن الأضحية؛
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين في حجة الوداع،
وهو قد أهدى مائة من الإبل.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … عضو … الرئيس

بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · المجلد العاشر (الحج والعمرة)، ص 432 · الأضاحي والعقيقة وتسمية المولود > الأضاحي > من أراد أن يضحي فلا يأخذ من بشرته شيئا ولا شعره ولا أظافره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من المعروف أن من أراد أن يضحي فلا يأخذ من بشرته شي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله