الإسلام > فتاوى > حج > هل للمسلم أن يلبي دعوة شخص مراب، يتعامل بالحرام، دعاه إلى وليمة مع ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الداعي ممن يتعاطى الحرام،
مأكله ومشربه من الحرام،
فلا ينبغي أن يجاب؛
لأن هذا فيه تساهل،
وإقدام على شيء من الحرام،
أما إذا كان له دخل آخر من الحرام والحلال،
فهذا يجوز؛
لأنك لا تدري هل المقدم حلال أو حرام،
فأصحاب الدخول المختلفة،
التي فيها الحلال والحرام،
أمرهم أوسع ولكن إذا ترك الإنسان ذلك من باب التأديب،
من باب النصيحة،
من باب الإنكار،
لعله يستجيب،
لعله يترك ما حرم الله عليه،
فهذا أحسن،
ولا سيما إذا كان الترك لا يترتب عليه فوات مصلحة عظمى،
ولا حصول مفسدة كبرى،
فأما إذا كان حضوره في هذا الطعام المشتبه،
يتضمن مصلحة ودعوة إلى الخير،
وإنكارا للمنكر وتعليما للخير،
فحضوره
أولى وأنفع في هذه المسألة؛
لأن المال مشتبه ومختلط.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.