الإسلام > فتاوى > حج > بعض الناس يعلم أن اقتناء التلفاز حرام، وهو عنده في بيته، ويقول: أنا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جوابنا على هذا نقول: إذا كان هذا الرجل قوياً يمكنه أن يمنع أهله وأولاده من الخروج فليمنعهم،
أو كان يمكنه أن يأتي بأشياء يشاهدونها بواسطة الفيديو وهي من الأشياء المباحة،
فإنه لا يجوز له أن يقتني التلفاز حسبما يعتقده - أعني: يعتقد أنه حرام- وأما إذا كان لا يمكنه هذا ولا هذا،
فلا شك أن ارتكاب أدنى المفْسَدَتين لدفع أعلاهما هو الحكمة،
فيبقيه عنده،
ويحرص على أن يكون حين فتحه موجوداً،
لئلا يفتحوه على ما هو محظور،
ويستعين بالله عزَّ وجلَّ في ذلك،
ولا حرج عليه إن شاء الله.
فصار الجواب: أولاً: إن كان عنده قدرة على منعه فليفعل.
ثانياً: وإن لم يكن له قدرة على منعه فليأت لهم بفيديو يعرض فيه أشياء مباحة.
ثالثاً: وإذا لم يمكنه ذلك فإن بقاء التلفاز عنده في البيت وانحصار المفاسد خير من أن يخرجوا إلى خارج البيت؛
لأنه يترتب على هذا مفاسد أكثر من مشاهدة التلفاز.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.