أيهما أفضل للحاج التمتع أو القران، فإذا كان التمتع، فكيف يرد على من قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج قارنا، وإن كان القران أفضل فكيف يرد على من قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نوى التمتع ولم ينو إلا الأفضل

الإسلام > فتاوى > حج > أيهما أفضل للحاج التمتع أو القران، فإذا كان التمتع، فكيف يرد على من …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أيهما أفضل للحاج التمتع أو القران، فإذا كان التمتع…»

الأفضل التمتع،
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه بالتمتع بعمرة وهي أن يطوفوا ويسعوا ويقصروا وهذا الأفضل،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن معي الهدي لأحللت » . والذي معه هدي أفضل أن يحرم بالحج والعمرة كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -،
والذي ما معه

هدي الأفضل أن يحرم بالعمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويحل،
ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة هذه السنة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 83 · الحج (القسم الثاني) > باب الإحرام > التمتع أفضل لمن لم يسق الهدي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أيهما أفضل للحاج التمتع أو القران، فإذا كان التمتع…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد