الإسلام > فتاوى > حج > بعض الكتب لم تذكر بعد الطواف وصلاة ركعتي الطواف الذهاب إلى زمزم، فهل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا ممكن لا شك،
ولهذا لم يبلغني الآن أنه شرب حين طاف للعمرة عمرة الجعرانة ولا عمرة القضاء،
وعلى هذا فيه احتمال قوي جداً: أنه شربه لحاجته إليه،
فالذين لم يذكروه لأنهم لا يرون هذا،
يرون أن هذا احتاج الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يشرب فشرب.
إنما الشرب من ماء زمزم من حيث الأصل أمر مطلوب؛
لأنه (لما شرب له) كما جاء ذلك في حديث حسن عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم،
ولكن لما شرب له لأي شيء؟
قيل: إنه لما شرب له لإزالة العطش أو لإزالة الجوع أو لإزالة المرض العضوي البدني،
وأما تعميمه لكل شيء حتى الواحد يشرب لأجل أنه يتزوج،
والله!
في النفس من هذا شيء،
أو يشرب لكي يصير ابن هشام في النحو وابن تيمية في الدين والعلم،
ما أظن هذا،
لكن نعم هو ينتفع به البدن بإزالة العطش وإزالة الجوع وإزالة السقم،
كما جاء في حديث آخر أنه (شفاء سقم وطعام طعم) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.