تقول هذه السائلة: لي أخت عاقة لأمها، وعندما أحاول أن أنصحها تشتمني وتخاصمني، وهي التي تبدأ بالمخاصمة، فكيف أتصرف معها، مع العلم بأنني لا أكلمها إلا قليلاً جدًا؟ ولا تقبل النصيحة، وترى نفسها على الطريق المستقيم، وهي خلاف ذلك

الإسلام > فتاوى > حج > تقول هذه السائلة: لي أخت عاقة لأمها، وعندما أحاول أن أنصحها تشتمني و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول هذه السائلة: لي أخت عاقة لأمها، وعندما أحاول…»

عليك النصيحة بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن،
قولي: يا فلانة اتقي الله،
بري أمك،
وهذا من أهم الواجبات،
اصبري عليها،
وأحسني إليها بالكلام الطيب والأسلوب الحسن،
ولو ما رضيت؛
لأن الله يقول:

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}

وعقوقها لأمها منكر،
وأنتِ إن شاء الله من المؤمنات،
فأنكري عليها،
وعلميها بالأسلوب الحسن والكلام الطيب،
وإذا تيسر أن تنصحي بعض أقاربها بأن ينصحوها،
مثل إخوتها أو أخوالها أو أبيها،
إن كان أبوها موجودًا حتى ينصحوها معك،
حتى يساعدوك عليها.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثامن عشر، ص 368 · كتاب الحج وكتاب الجهاد > بيان وجوب النصيحة لمن يعق والديه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول هذه السائلة: لي أخت عاقة لأمها، وعندما أحاول…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر