الإسلام > فتاوى > حج > ثم يذهب معهم إلى مزدلفة ويمكث بها إلى آخر الليل حتى يتم حجه. الشيخ ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
.
ج الأفضل للحاج في هذا اليوم العظيم أن يجتهد في الدعاء والضراعة إلى الله سبحانه وتعالى ويرفع يديه لأن الرسول،
صلى الله عليه وسلم،
اجتهد في الدعاء والذكر في هذا اليوم حتى غربت الشمس وذلك بعد ما صلى الظهر والعصر جمعاً وقصراً في وادي عرنة ثم توجه إلى الموقف فوقف هناك عند الصخرات وجبل الدعاء ويسمى جبل الآل واجتهد في الدعاء والذكر رافعاً يديه مستقبلاً القبلة وهو على ناقته،
وقد شرع الله سبحانه لعباده الدعاء بتضرع وخفية وخشوع لله عز وجل ورغبة ورهبة،
وهذا الوطن من أفضل مواطن الدعاء،
قال الله تعالى (ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنَّه لا يحب المتعدين) . وقال تعالى (واذكر رَّبَّك في نفسك) . الآية.
وفي الصحيحين (قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه رفع الناس أصواتهم بالدعاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً إن الذي تدعونه سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته) ) . وقد أثنى الله جلا وعلا على زكريا عليه السلام في ذلك.
قال تعالى (ذكر رحمت ربَّك عبده زكريَّا إذ نادى ربَّه ندآءً خفياً) . وقال عز وجل (وقال ربُكم ادعوني أستجب لكم) . الآية.
والآيات والأحاديث في الحث على الذكر والدعاء كثيرة ويشرع في ذلك هذا الموطن بوجه خاص الإكثار من الذكر والدعاء بإخلاص وحضور
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.