حجت والدتي عن والدها، وعند طواف الوداع كان حالها لا يساعد على إتمامه بسبب شدة الزحام والمرض، فقال لها بعضهم لا تطوفي وتكتفي بقراءة الفاتحة لوالدها، وفعلت ذلك معتمدة على فتوى هذا الجاهل، فهل يجزئ أن أطوف عنها الآن طواف وداع أم لا

الإسلام > فتاوى > حج > حجت والدتي عن والدها، وعند طواف الوداع كان حالها لا يساعد على إتمامه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «حجت والدتي عن والدها، وعند طواف الوداع كان حالها ل…»

هذه فتوى باطلة وغلط،
وطواف الوداع واجب ولا تجزئ عنه الفاتحة بل هذا جهل صرف،
وعليها دم عن ترك الوداع؛
لأنه واجب،
والواجب يفدى بدم إذا تركه المحرم ولم يتمكن من أدائه وسافر،
فإنه يفديه بدم يذبح بمكة ويوزع بين الفقراء بدلا عن تركه طواف الوداع،
ولا يجزئ طوافك عنها،
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد السابع عشر، ص 399 · الحج (القسم الثاني) > باب صفة الحج والعمرة > طواف الوداع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«حجت والدتي عن والدها، وعند طواف الوداع كان حالها ل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر