الإسلام > فتاوى > حج > ما حكم حج النفساء والمستحاضة، والمرضع، والحامل، ومن لاتجد من يعتني ب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حجها صحيح إلا أن النفساء والحائض لاتطوف بالبيت حتى تطهر ولاشيء عليها،
لأنه يمكن أن تؤدي الحائض والنفساء جميع المناسك ما عدا الطواف بالبيت،
والطواف بالبيت والحمد لله وقته موسع،
وكما عرفنا أن أسماء بنت عميس رضي الله عنها خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم حاجَّةً في حجة الوداع ومع زوجها أبي بكر الصديق رضي الله عنه وولدت ابنها محمد بن أبي بكر - رضي الله عنهما - في ميقات ذي الحليفة بالشجرة فأرشدها النبي - صلى الله عليه وسلم - ماذا تعمل حيث أمرها أن تغتسل وَتُهِلَّ رواه مسلم (١٢٠٩) من حديث عائشة - رضي الله عنها - فمن المعلوم أن غالب النفساء يطول وقت نفاسهم فهي أحرمت للحج وهي نفساء ساعة ولادتها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.