الإسلام > فتاوى > حج > ذهبنا للعمرة في شهر رمضان الماضي ١٤١٥ه أنا وأسرتي المكونة من ١٥ فردا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما فعلتموه خطأ،
ويجب عليكم جميعا إعادة ملابس الإحرام،
والامتناع عن محظوراته،
والعودة إلى مكة وأداء العمرة التي أحرمتم بها،
مع التوبة إلى الله سبحانه مما فعلتم؛
لأن من أحرم بنسك حج أو عمرة وجب عليه أداؤه؛
لقوله تعالى:
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}
ولا يجوز له رفضه.
ومن حصل منه جماع في هذه المدة فإنه يجب عليه المضي في العمرة إلى أن يكملها كما ذكرنا،
ثم يعود إلى الميقات الذي أحرم منه أولا ويحرم بعمرة جديدة قضاء للعمرة التي أفسدها بالجماع،
ويذبح فدية،
وهي شاة تجزئ أضحية يذبحها في مكة،
ويوزعها على فقراء الحرم.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … عبد العزيز آل الشيخ … صالح الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.