الإسلام > فتاوى > حج > رجل قدم من الرياض وأحرم من الميقات للعمرة، وفي السعي سعى ستة أشواط ج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على المذكور أن يرجع إلى مكة ويكمل السعي ثم يعيد التقصير،
وإن أعاد السعي كله فهو أفضل وأحوط بعد خلع المخيط ولبس ملابس الإحرام،
ولا شيء عليه بسبب الجهل،
وهكذا الناسي،
لقول الله سبحانه:
{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}
الآية وقد صح «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في تفسير هذه الآية: إن الله سبحانه قال: قد فعلت » والله ولي التوفيق.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.