سماحة الشيخ، ذهبت من الرياض لأداء العمرة والحمد لله، أديتها كما يجب أن تكون، ثم خلعت ملابس الإحرام، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى مسجد التنعيم لكي أحرم من هناك، وأنوي عمرة لوالدتي المتوفاة، وبالفعل نويت العمرة ووهبتها إلى والدتي، فهل هذه العمرة صحيحة؟ وجزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > حج > سماحة الشيخ، ذهبت من الرياض لأداء العمرة والحمد لله، أديتها كما يجب …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «سماحة الشيخ، ذهبت من الرياض لأداء العمرة والحمد لل…»

لا حرج إن شاء الله؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما» ولم يشترط أجلاً معلومًا بينهما،
فالحديث عام،
فإذا اعتمر الإنسان لنفسه،
وفرغ من عمرته ثم ذهب إلى التنعيم،
واعتمر لأبيه الميت،
أو الحريم الذي لا يستطيع أو لأمه أو لغيرهما من الأموات،
أو العاجزين لكبر السن فلا بأس،
لكن إذا كان زحمة كأيام الحج فالأفضل يأتي بعمرة واحدة؛
حتى يخفف على الناس ولا يشق عليهم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع عشر، ص 140 · كتاب الحج > حكم العمرة عن الوالد في حياته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«سماحة الشيخ، ذهبت من الرياض لأداء العمرة والحمد لل…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد