عندما كنت في الثانية عشرة من عمري -تقريباً قبل البلوغ- أحرمت للعمرة، ولما ذهبت ووصلت الطائف مرضت ولم أتمم عمرتي، فهل يلزمني شيء؟ علماً بأني قد تيسَّر لي أداء العمرة عدة مرات بعد هذه المرة

الإسلام > فتاوى > حج > عندما كنت في الثانية عشرة من عمري -تقريباً قبل البلوغ- أحرمت للعمرة،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندما كنت في الثانية عشرة من عمري -تقريباً قبل الب…»

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

فهذه المسألة مبنية على ما ذكره أهل العلم في إحرام الصبي (أي غير البالغ) ،
هل يلزمه إتمام ما أحرم به أم لا؟
اختلف أهل العلم فيها على قولين: أصحهما أنه لا يجب عليه الإتمام،
وأنه يقبل ما أتى به في الطاعات،
ولا يُلزم بما تركه؛
لأنه غير مكلف،
وهذا مذهب الحنفية،
وهو مارجَّحه العلامة الفقيه الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة.

وبالله التوفيق،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

👤
مصدر الفتوى عبد العزيز بن أحمد الدريهم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 144 · الجديد > هل يلزم الصبي إتمام العمرة؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندما كنت في الثانية عشرة من عمري -تقريباً قبل الب…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله