الإسلام > فتاوى > حج > فضيلة الشيخ! حبذا لو أتحفتنا ببعض أحكام العقيقة: تسميتها، ووقتها، وه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: الكافر يتصدق منها عليه إذا كان لا ينال المسلمين منه ضرر،
لا منه ولا من قومه،
لقوله تعالى:
{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ}
[الممتحنة:٨] أي: لا ينهاكم عن برهم،
بروهم أي: تصدقوا عليهم،
ليس هناك مانع أن تبروهم وتقسطوا إليهم،
فالبر إحسان،
والقسط عدل:
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
[الممتحنة:٨] .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.