الإسلام > فتاوى > حج > فضيلة الشيخ: هناك بنت حجت مع أعمامها وعندما وصلت مكة جاءتها الدورة، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السائل: إي.
الشيخ: الحمد لله ما فيها شيء.
السائل: في الأول طافت بالبيت وليست طاهرة.
الشيخ: على كل حال تجد أنها جاهلة.
السائل نفسه: طبعاً -يا شيخ- هي جاهلة.
الشيخ: وإذا كانت جاهلة ما عليها شيء
{رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}
[البقرة:٢٨٦] ويكون حجها هذا قراناً لا متعة؛
لأن طوافها الأول غير صحيح،
وسعيها المبني عليه غير صحيح،
فتكون باقية على إحرامها،
وإذا أحرمت في الحج معكم يوم ثمانية صارت أدخلت الحج على العمرة فتكون قاضية،
والقاضي مثل المتمتع عليه هدي يذبحه يوم العيد أو ثالث أيام العيد.
وقل لها: الحمد لله حجها صحيح وذمتها بريئة إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.