الإسلام > فتاوى > حج > قبل إحدى عشرة سنة قمت أنا وزوجتي بتأدية فريضة الحج، وأثناء طواف الإف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا الواقع ما ذكر فإن على زوجتك أن تذهب إلى مكة مع محرمها،
وتؤدي طواف الإفاضة؛
لأنه ركن من أركان الحج،
ولا يتم حجها إلا به والطواف الذي طافته بطل بانتقاض الوضوء فيه.
وإن كان حصل عليها جماع بعد رجوعها من الحج فعليها أن تذبح شاة في مكة تجزئ في الأضحية،
وتوزعها على فقراء الحرم،
فإن لم تستطع فإنها تصوم عشرة أيام،
وإن كانت متمتعة فإنها تعيد السعي؛
لعدم صحة سعيها الأول،
وكذا إن كانت قارنة أو مفردة ولم تسع بعد طواف القدوم.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس
صالح بن فوزان الفوزان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.