هناك امرأة جاءت للحج مع أمها، ولكن أمها مرضت فبقيت معها في الغرفة يوم عرفات فما وقفت يوم عرفة لا هي ولا أمها ولكن ذهبت بعد الحج فوقفت من الظهر إلى المغرب، فما حكم حجها، وماذا عليهما جميعا

الإسلام > فتاوى > حج > هناك امرأة جاءت للحج مع أمها، ولكن أمها مرضت فبقيت معها في الغرفة يو…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هناك امرأة جاءت للحج مع أمها، ولكن أمها مرضت فبقيت…»

عليهما أن يتحللا بأعمال العمرة،
وهي أن تطوف كل واحدة منهما وتسعى وتقصر وتتحلل،
وعليهما القضاء من العام الآتي مع فدية ذبيحة تذبح في مكة للفقراء على كل

واحدة إن استطاعتا ذلك،
أما وقوفها بعد يوم عرفة من الظهر إلى المغرب يوم العيد فهذا بدعة،
ولا عمل عليه،
ولا يجزئ،
ولا يجوز.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن عشر، ص 9 · الحج القسم الثالث > باب الفوات والإحصار > من اشترط عند إحرامه لم يلزمه الهدي

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هناك امرأة جاءت للحج مع أمها، ولكن أمها مرضت فبقيت…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد