الإسلام > فتاوى > حج > ٢٥١ - وجوب صحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار س: من المرسلة ع. أ. م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج: ننصحك بأن تلزمي الصواحبات الأخيرات الطيبات،
وأن تحذري الصواحبات الأول؛
لأنهن شرٌّ كما ننصحهن بالتوبة إلى الله مما سلف من المعاصي،
ومن تاب تاب الله عليه،
يقول الله سبحانه:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
ويقول سبحانه:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
فمن تاب أفلح؛
والتوبة الندم على الماضي بصدق،
والعزم ألا تعودي فيه،
والحذر منه،
هذه التوبة: ندم وإقلاع من الذنوب،
وعزم صادق ألاَّ تعودي فيها،
فإذا فعلتِ ذلك غفر الله لك ما سلف بالندم،
والإقلاع وعدم العودة والعزم الصادق لا تعودي فأنت على خير والحمد لله،
والله يتوب عليك وعلى كل من تاب،
توبة صادقة توبة نصوحًا،
واحذري العودة إليهن،
والزمي الرفيقات الطيبات الأخيرات،
الزميهن،
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بصحبة الأخيار،
وحذر من صحبة الأشرار،
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» أي من يصاحب،
ويقول صلى الله عليه وسلم: «مثل الجليس الصالح والجليس
السوء،
مثل حامل المسك ونافخ الكير» الجليس الصالح مثل حامل المسك،
إما أن يعطيك،
وإما أن تبتاع منه يعني تشتري،
وإما أن تجد منه ريحًا طيبة،
هذا صاحب المسك،
ونافخ الكير مثل جليس السوء،
إما أن يحرق ثيابك،
وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة،
فاتقي الله أيتها السائلة،
والزمي الصواحبات الطيبات،
والزمي التوبة مما مضى من الذنوب،
واحذري صواحبات السوء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.