الإسلام > فتاوى > حج > حكم من يأخذ من بعض الناس مالاً ليحج عنه ولا يحج وكيفية التوبة من ذلك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وجزاكم الله خيراً.
هذا في الواقع عمل محرم مشين،
أما كونه محرماً فلأنهم أخذوا المال ولم يؤدوا الأعمال التي أخذوا المال من أجلها،
فهذا أكل للمال بالباطل.
وأما كونه مشيناً فإن أخاهم المسلم ائتمنهم ووثق بهم على أداء فريضة من فرائض الإسلام فخانوه بذلك،
فالواجب على هؤلاء بعد التوبة أن يحصوا جميع الحجج التي أخذوها،
وأن يؤدوها في السنوات التالية،
وإذا لم يستطيعوا بأنفسهم فلينيبوا غيرهم ممن يرون أنه أهل للإنابة؛
لأنهم أخذوا أموال الناس بشرط أن يحجوا عنهم،
فلا تبرأ ذمتهم إلا بالوفاء بهذا الشرط،
فليحجوا بأنفسهم أو لينيبوا غيرهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.