الإسلام > فتاوى > حج > يقول السائل: ما حكم التوكيل في الهدي والأضاحي عن طريق البنك الإسلامي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا الذي فعله البنك الإسلامي؛
من قبول الوكالات للتخفيف عن الحجاج،
والتيسير عليهم أمر طيب،
وقد رأينا بحمد الله فوائده الكثيرة،
وهم – بحمد الله – موثوقون،
وعندهم عناية بهذا الأمر،
وعندهم مندوب منا ومن وزارة العدل لمراقبة أعمالهم،
فنسأل الله أن ينفع بهم ويعينهم،
فالأمر في الحقيقة فيه سعة للحجاج؛
لأنه ليس كل واحد يستطيع أن يشتري الهدي،
ويتولى ذبحه وتوزيعه،
فهؤلاء يشترونه ويذبحونه،
ويوزعونه فالحمد لله،
لا حرج في ذلك والحمد لله،
لكن من تيسر له أن يتولى هديه ويذبحه،
ويوزعه،
فهذه درجة عُليا،
إذا تيسر فهو أفضل بلا شك،
لكن ما كل واحد يتيسر له ذلك؛
للزحمة العظيمة،
وقد يكون يذبحها ويتركها،
ما عنده عناية بها،
فهؤلاء يعتنون بها،
ويوزعون اللحم في الداخل وفي الخارج،
وتحصل بها المنفعة العظيمة الواسعة والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.