إذن شيخنا كيف نعالج مشكلة التطرف

الإسلام > فتاوى > حديث > إذن شيخنا كيف نعالج مشكلة التطرف

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذن شيخنا كيف نعالج مشكلة التطرف»

بالتعليم والتوجيه من العلماء،
إذا عرفوا عن إنسان أنه يزيد ويبتدع بينوا له،
مثل الذي يكفر العصاة،
وهذا دين الخوارج،
الخوارج هم الذين يكفرون بالمعاصي،
ولكن يعلم أن عليه التوسط،
العاصي له حكمه،
والمشرك له حكمه،
والمبتدع له حكمه،
فيعلم ويوجه إلى الخير حتى يهتدي،
وحتى يعرف أحكام الشرع وينزل كل شيء منزلته،
فلا يجعل العاصي في منزلة الكافر ولا يجعل الكافر في منزلة العاصي،
فالعصاة الذين ذنوبهم دون الشرك كالزاني والسارق وصاحب الغيبة والنميمة وآكل الربا،
هؤلاء لهم حكم،
وهم تحت المشيئة إذا ماتوا على ذلك،
والمشرك الذي يعبد أصحاب القبور

ويستغيث بالأموات من دون الله له حكم،
وهو: الكفر بالله عز وجل،
والذي يسب الدين أو يستهزئ بالدين له حكم وهو: الكفر بالله.
فالناس طبقات وأقسام ليسوا على حد سواء،
لا بد أن ينزلوا منازلهم،
ولا بد أن يعطوا أحكامهم بالبصيرة والبينة لا بالهوى والجهل،
بل بالأدلة الشرعية،
وهذا على العلماء.

فعلى العلماء أن يوجهوا الناس،
وأن يرشدوا الشباب الذين قد يخشى منهم التطرف أو الجفاء والتقصير،
فيعلمون ويوجهون؛
لأن علمهم قليل،
فيجب أن يوجهوا إلى الحق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثامن، ص 236 · سماحة الشيخ في حديث خاص لمجلة الحرس الوطني حول الأصولية ليست ذما > كيف نعالج التطرف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذن شيخنا كيف نعالج مشكلة التطرف»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله