الإسلام > فتاوى > حديث > أرجو من سماحتكم الرأي والمشورة، أنا والحمد لله ميسور الحال ماديًّا، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في أن تعينه في السكن،
تأمره ويشتري،
وإذا اشترى وثبت الدَّين تسدد عنه،
كما تعطيه ما يساعده في حاجاته،
وقضاء دَينه الآخر ما دام لا يستطيع؛
لأن راتبه ضعيف،
ولا يستطيع به الأجرة أو الشراء،
لا حرج في ذلك أن تعطيه الأجرة،
أو يشتري ثم تعطيه الثمن،
لا تعطيه حتى يشتري،
لئلا تضيع الدراهم الزكاة إذا اشترى صاحب الدَّين يسلم له الدَّين؛
لأنه فقير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.