الإسلام > فتاوى > حديث > ما الحكمة فى بعثه الرسل كلهم فى الشرق الأوسط من الأرض
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليكن معلوما أن الله سبحانه أرسل رسلا كثيرين كما قال تعالى
{ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك}
غافر: ٧٨،
وقال تعالى
{وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}
فاطر:
٢٤،
وقال تعالى
{ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا}
النحل: ٣٦،
نعلم من هذه النصوص أنه يجوز أن يكون الله سبحانه قد أرسل رسلا فى غير منطقة الشرق الأوسط،
على أن المختصين قالوا: إن العمران البشرى بدأ أول ما بدأ فى هذه المنطقة،
وذلك لاعتدال جوها وكثرة خيراتها المتاحة من المياه والنبات وغيرها،
ووجود عوامل ساعدت على تجمع الناس وتكوين وحدات مستقرة،
أو على الأقل متعاونة متحدة،
والغالب أن يكون لهذه العلاقات الاجتماعية أثر كبير على الفكر والسلوك،
الذى قد يشيع ويعم الوحدة الاجتماعية كلها،
ومن هنا كانت الحاجة أمس لإرسال رسول يهدى الضالين فى العقيدة والسلوك،
فالرسول لا يأتى لأفراد متناثرة ولكن لوحدات مترابطة،
حتى لا يكون للناس على الله حجة
{رسلا مبسرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل}
النساء:
١٦٥
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.