الإسلام > فتاوى > حديث > السائل: إذا لقي المسلم الكافر هل يجوز أن يسلم عليه؟ وإذا سلم عليه ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشيخ: إذا تلاقى مسلم مع كافر فإنه لا يسلم عليه؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام) .
وإذا سلم الكافر على المسلم فإنه يجب عليه الرد،
لكن إذا كان المسلم لا يدري هل قال الكافر: السام عليك يعني: الموت،
أو قال: السلام عليك،
فإنه يقول: وعليك؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن أهل الكتاب يسلمون يقولون: السام عليكم،
فقولوا: وعليكم) .
أما إذا قال المُسَلِّم الكافر: السلام عليك بلفظ صريح بين،
فلا حرج أن يقول: عليك السلام،
لكن لا يزيد،
يعني مثلاً: سلم الكافر وقال: السلام عليك،
وقلت: وعليك السلام،
أو قلت: وعليكم،
لا تزد تقل: أهلاً مرحباً؛
لأن هذا يجعله يفخر بنفسه.
السائل: والمصافحة؟
الشيخ: أما المصافحة فإن مد يده إليك فامدد يدك إليه وإلا فلا تبدؤهم بالمصافحة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.