الأماكن التي صلى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هل من الأفضل بناء مساجد عليها، أم بقاؤها كما هي، أو عمل حدائق عامة بها

الإسلام > فتاوى > حديث > الأماكن التي صلى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هل من الأفضل بناء مس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأماكن التي صلى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هل…»

لا يجوز للمسلم تتبع آثار الأنبياء؛
ليصلي فيها أو ليبني عليها مساجد؛
لأن ذلك من وسائل الشرك،
ولهذا كان عمر رضي الله عنه ينهي الناس عن ذلك،
ويقول: إنما هلك من كان قبلكم بتتبعهم

آثار أنبيائهم وقطع رضي الله عنه الشجرة التي في الحديبية التي بويع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها لما رأى بعض الناس يذهبون إليها ويصلون تحتها؛
حسما لوسائل الشرك،
وتحذيرا للأمة من البدع،
وكان رضي الله عنه حكيما في أعماله وسيرته،
حريصا على سد ذرائع الشرك وحسم أسبابه.

فجزاه الله عن أمة محمد خيرا،
ولهذا لم يبن الصحابة رضي الله عنهم على آثاره صلى الله عليه وسلم في طريق مكة وتبوك وغيرهما مساجد؛
لعلمهم بأن ذلك يخالف شريعته،
ويسبب الوقوع في الشرك الأكبر،
ولأنه من البدع التي حذر منها عليه الصلاة والسلام بقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » متفق عليه،
من حديث عائشة رضي الله عنها.

وقوله صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » رواه مسلم في صحيحه،
وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبة الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة » خرجه مسلم في صحيحه.
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

والله المستعان،
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العاشر، ص 303 · كتاب الصلاة > باب أهمية الصلاة > حكم تتبع آثار الأنبياء ليصلي فيها أو ليبني عليها مساجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأماكن التي صلى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد