الإسلام > فتاوى > حديث > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخت زوجتي (غير مسلمة) في حالة خطيرة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ما سألت عنه من لبس زوجتك السواد حدادًا عند مراسيم الدفن لموت قريبتها،
فنقول لك: إن هذا مما لا يجوز؛
لنهي النبي صلى الله عليه وسلم- عن الإحداد على ميت فوق ثلاث إلا للزوجة على زوجها.
انظر ما رواه البخاري (١٢٨٢) ومسلم (١٤٨٦) ،
من حديث أم حبيبة،
رضي الله عنها- وقد مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم،
ومات غيره من قواد المسلمين،
ومات ثلاث من بنات النبي صلى الله عليه وسلم- في حياته،
ولم يحد على أحد منهم،
ثم مات- بأبي هو وأمي- ولم يحد عليه الصحابة،
رضي الله عنهم،
مع عظم المصيبة بموته،
وأما الحزن على الميت والبكاء عليه فليس من الإحداد،
وهو جائز ما لم يتجاوز الحد المشروع،
وهذا في حق من كان مسلمًا،
فكيف بمن لم يكن مسلمًا؟
ولا يضير زوجتك لوم أهلها إن وقع،
ولتشعرهم بأن هذا من الدين.
وفقكم الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.