الإسلام > فتاوى > حديث > الفتوى رقم (٢٠٢٦١) س: كثر في الآونة الأخيرة التردد على قبر آمنة أم ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المعروف أن النبي - صلى الله عليه وسلم – إنما زار قبر أمه مرة واحدة،
واستأذن ربه أن يستغفر لها فلم يأذن له،
ولم يعرف عنه - صلى الله عليه وسلم – أنه كرر الزيارة لقبر أمه بعد ذلك،
ولم يعرف عن الصحابة والسلف الصالح فيما نعلم أنهم زاروا هذا القبر أو ترددوا عليه أو سافروا إليه؛
لأن السفر لزيارة القبور منهي عنه؛
لأنه من وسائل الشرك،
قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد » فالسفر لزيارته لا يجوز كسائر القبور؛
للحديث المذكور،
وإذا انضاف إلى ذلك طلب الحوائج من صاحب القبر أو الاستغاثة به؛
فهذا شرك أكبر مخرج من الملة،
فالواجب على المسلمين التمسك بالسنة والابتعاد عن البدعة وعن الشرك ووسائله،
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.