الإسلام > فتاوى > حديث > من المؤمن ومن المسلم، وما الفرق بينهما
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الإيمان قول وعمل،
فيشمل قول القلب وهو التصديق،
وعمل القلب وهي العبادات القلبية كالتوكل على الله،
ومحبته،
وخشيته،
ورجائه،
وقول اللسان وعمل الجوارح،
والإسلام،
هو: الاستسلام والخضوع لله -تعالى- وحده،
ومقام الإيمان أعلى وأخص من مقام الإسلام،
وذلك عند اقترانهما كما في آية: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا" [الحجرات:١٤] فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناً،
وأما إذا افترقا فيكون الإيمان متضمناً للإسلام،
كما أن الإسلام متضمن الإيمان،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.