الإسلام > فتاوى > حديث > هل حديث (كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد) صحيح أو ضعيف وكذلك حديث (ك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حديث (كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد) قال (الألباني) أخرجه (أحمد بن حنبل) في المسند وفي السند قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن بديل عن عبدالله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال (قلت يا رسول الله متى كنت نبياً قال: وآدم بين الروح والجسد) وأخرجه (ابن أبي عاصم) في كتاب السنة و (أبو نعيم) في كتاب الحلية من طرق أخرى عن (ابن مهدي) إلا أنه وقع في الحلية (كنت) و رواية أحمد وابن أبي عاصم وتابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل عن ميسرة بلفظ الحلية وأخرجه (البخاري) في التاريخ و (ابن سعد) وتابعه خالد الحذاء عن عبدالله بن شقيق عن رجل قال الحديث.
وأخرجه ابن أبي عاصم قال حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن خالد به وأخرجه ابن سعد إلى آخر ما قاله (الألباني) في الأحاديث الصحيحة رقم (١٨٥٦) في المجلد الرابع منها،
كما صححه الألباني أيضا في صحيح الجامع الصغير وفي نفس رقم ٤٤٥٧ وقد سبق الألباني غيره من الحفاظ في تصحيح هذا الحديث وذلك ك (السيوطي) في الجامع الصغير رقم (٦٤٢٤) واقره (المناوي) في فيض القدير حيث ذكر لهذا الحديث عدة شواهد منها ما أخرجه (الحاكم) عن ميسرة بلفظ (قلت يا رسول الله متى كنت نبياً قال وآدم بين الروح والجسد) قال (الحاكم) صحيح وأقره (الذهبي) وأخرجه (أحمد) و (الطبراني) باللفظ المذكور عنه قال (الهيثمي) رجالهما رجال الصحيح ف (المناوي) قد عقب الرواية التي في سندها من قيل فيه منكر وهو (قيس ابن الربيع) والتي قال
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.