ما رأيكم فيمن يسبُّ ويلعن ويتكلم في (معاوية بن أبي سفيان) بل ويصل الأمر إلى تكفيره للصراع الذي جرى بينه وبين (على بن أبي طالب) وتصوير الأمر على أنه صراع على الملك والمال والذي لا زال حديث الناس إلى اليوم ويصل الحال إلى الجدال والصراع والخصام وارتفاع الأصوات في المساجد، نرجو من فضيلتكم التوضيح

الإسلام > فتاوى > حديث > ما رأيكم فيمن يسبُّ ويلعن ويتكلم في (معاوية بن أبي سفيان) بل ويصل ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما رأيكم فيمن يسبُّ ويلعن ويتكلم في (معاوية بن أبي…»

الفتوى هي أنه

{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

كل واحد من الناس

👤
مصدر الفتوى القاضي محمد بن إسماعيل العمراني
من «نيل الأماني من فتاوى القاضي محمد بن إسماعيل العمراني» · ص 58 · وجوب صون الألسنة عما جرى بين الصحابة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما رأيكم فيمن يسبُّ ويلعن ويتكلم في (معاوية بن أبي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله