الإسلام > فتاوى > حديث > ما قول العلماء في كتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) للابشيهي وما جاء ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كتاب (المستطرف في كل فن مستظرف) للابشيهي هو من أحسن المؤلفات في الأدب،
وفيه أمثال وحكم وقصص وأبيات شعرية وأخبار ولطائف،
كما أن فيه بعض أحاديث منسوبة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم تصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فعلى من سيطالع فيه التحري ولا يصدق ما جاء فيه من الأحاديث كلها ولا يكذبها بل عليه أن يراجعها في كتب الحديث أو يسأل المختصين في علم الحديث عنها،
ومثله كتاب (نزهة المجالس) تأليف عبدالرحمن الصفوري فإن مؤلفه رحمه الله قد ملئه بالموضوعات من الأحاديث مما لا يدخل تحت الحصر وبه حكايات لا أصل لها،
وكذلك كتاب (بدائع الزهور) الذي ألفه ابن إياس المصري في أخبار الأنبياء فيه أخبار باطلة وخرافات إسرائيلية،
وكذلك (سيرة البكري) قال ابن حجر الهيثمي عنها في الفتاوى الحديثية لا يجوز قراءتها لأن أغلبها باطل وكذب واختلاق فيحرم الكل حيث أنه لم يميز المؤلف بين الصحيح والباطل،
وكذلك كتاب (الروض الفائق في المواعظ والرقائق) للحرييفش فيه الكثير من الموضوع،
وكتاب (قرة العيون ومفرح القلب المحزون) للسمرقندي نص على ذلك العلامة محمد بن البشير ظافر الأزهري في كتابه تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.