" رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطنى وصححه ابن السكن "بيان للناس " ج ١ ص ٦٤ ". هذه بعض النصوص التى تدل على أن الإنسان مهما بلغ من العلم فلن يحيط بكل شىء علما، وأن الجاهل بالحكم يجب عليه أن يسأل المختصين، ومن أفتى بغير علم فقد كذب على الله وعلى الرسول، ضل فى نفسه طريق الحق وأضل غيره عنه، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة كما فى الحديث الذى رواه مسلم. ولهذا لا يجوز لأحد أن يفتى بغير علم،أو يتعصب لرأى لم يطلع على ما يخالفه من آراء المجتهدين. والنبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الروح وعن أهل الكهف وعن ذى القرنين فلم يجب حتى نزل عليه الوحى، غير عابئ بما يقوله المشركون والأعداء عندما تأخر الوحى عن

الإسلام > فتاوى > حديث > " رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطنى وصححه ابن السكن "بيان للناس " ج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «" رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطنى وصححه ابن الس…»

،
ولما سئل عن خير البقاع وشرها قال: حتى أسأل جبريل،
كما رواه أحمد وهو بهذا يقف عند حد علمه،
ويرسم للناس من بعده الطريق الأمثل لنشر العلم و

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 197 · الفتوى بغير علم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«" رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطنى وصححه ابن الس…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل