هل صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفضل أو يحب اللون الأخضر؟ - وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > حديث > هل صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفضل أو يحب اللون الأخضر؟…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفضل أو…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعد:

يُستحب لبس الثياب الخضر،
فقد ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يلبس الأخضر من الثياب،
ففي حديث أبي رمثة -رضي الله عنه- قال: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ" أخرجه أحمد (٧١١٧) بإسناد صحيح،
وأخرجه أبو داود،
(٣٦٧٤) ،
والترمذي (٢٧٣٧) ،
وقال: هذا حديث حسن غريب،
والنسائي (١٥٥٤) ،
وفي حديث يعلى بن أمية -رضي الله عنه-: " أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طاف بالبيت مضطبعاً ببرد أخضر " أخرجه أحمد والأربعة إلا النسائي،
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح،
لكن يظهر أن هذه الثياب ليست خضراً خالصاً،
وإنما مخطوطة بخطوط خضر؛
لأن البرود تكون ذوات خطوط،
قال ابن القيم: "والبرد الأخضر هو الذي يكون فيه خطوط خضر" ،
وبوب البخاري في الصحيح بقوله: باب: الثياب الخضر،
وذكر حديثاً فيه: أن عائشة- رضي الله عنها- عليها خمار أخضر.

وقال ابن بطال: " الثياب الخضر من لباس أهل الجنة " وكفى بذلك شرفاً لها.
يشير بذلك إلى قوله -تعالى-: " وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً " .

وقال الشوكاني: "يستحب لبس الأخضر؛
لأنه لباس أهل الجنة وهو أيضاً من أنفع

الألوان للأبصار،
ومن أجملها في أعين الناظرين."

هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن عبد الله القناص
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 15 · الجديد > هل أحب النبي - صلى الله عليه وسلم- اللون الأخضر؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يفضل أو…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله