الإسلام > فتاوى > حديث > صلاة قضاء الحاجة هل تصلى بالدعاء المذكور أم هي بدعة؟ وما هو التناسب …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
«كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة » كما قال الله تعالى:
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
فإذا صلى الإنسان واستعان بربه في سجوده أو في آخر الصلاة على الحاجات التي تهمه كله طيب،
ولا أعلم حديثا صحيحا باسم صلاة الحاجة،
لكن هذا يظهر من قوله جل وعلا:
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
ومن الحديث: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى »
{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}
وقال صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور،
ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر الله له » فالمقصود أنه إذا استعان بالصلاة في طلب ربه
الحاجة أو في التوبة إلى الله،
كان هذا من أسباب المغفرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.