الإسلام > فتاوى > حديث > فضيلة الشيخ! سمعت من بعض الدعاة أكثر من مرة يقول: إن الناس قد ضعف عن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أقول: إن من الآفات أن يتكلم الإنسان بأشياء لا تبنى على كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
فيتصور الحق باطلاً أو الباطل حقاً،
ومن المعلوم أن الإنسان إذا أضاف الشيء إلى سببه المعلوم فهو جائز،
فإذا قيل للمسافر: كيف تسافر؟
إلى من تذهب؟
قال: أذهب إلى قريبي،
فإذا لم أجده فمعي دراهم أنزل بها في فندق،
فإذا لم يكن عندي قريب ولا معي دراهم فسييسر الله الأمر،
فليس في هذا شيء من ضعف التوكل؛
لأنه اعتمد على أسباب ظاهرة معلومة،
فإذا فقدت هذه الأسباب فقد علق الرجاء بالله،
حتى في اعتماده على الأسباب المعلومة فهو في قرارة نفسه يعلم أن الله هو الذي ييسرها له،
وهو الذي سهلها عليه،
ولولا تسهيل الله تعالى ما تيسرت.
ولا يعني ذلك أنه جعل الله في المرتبة الثالثة بل بين الأسباب المعلومة المحسوسة،
فإذا تعذرت عليه فالله ييسر الأمر،
وليس في هذا شيء أبداً من نقص التوكل أو ضعف التوكل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.