الإسلام > فتاوى > حديث > ما حكم قول (صدق الله العظيم) بعد الفراغ من قراءة القرآن
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قولُ (صدقَ اللهُ العظيمُ) بعدَ الانتهاءِ من قراءةِ القرآنِ بدعة؛
لأنَّه لم يفعلْهُ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-،
ولا الخلفاءُ الرَّاشدون،
ولا سائرُ الصَّحابة -رضي الله عنهم-،
ولا أئمَّةُ السَّلفِ رحمهمُ الله،
مع كثرةِ قراءتِهِم للقرآن،
وعنايتهِم ومعرفتِهم بشأنِه،
فكانَ قولُ ذلك والتزامُه عَقِبَ القراءةٍ بدعةً محدثةً،
وقد ثبتَ عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» ،
رواهُ البخاريُّ ومسلمٌ،
وقال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» ،
رواهُ مسلمٌ .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.